GuidePedia

0
لم أكن أعلم أن بعد كل هذه اللهفه للقاء سيذوب كل شىْ بيننا بهذه السرعه
أننى حلمت كثيرا بهاتين العينين أن أغوص فيهما وأن أبحر فيهما لبلاد بعيده أرتشف من حبها رويدا رويدا لا ينازعنى أحد ولا تلاحقنى عيون الحاسدين
أن أمضى معها باقى عمرى راغدا بهذا الحب الذى جاء على عتبات الخريف فأيقظ كل المشاعر وفجّر كل الأحاسيس وكأنه بركانا يفور بكل ما بداخلى طوال سنوات الحرمان
أو زلزالا يزلزل الأرض الثلجيه فى جدارات قلبى فتذوب كما تذوب قطع الثلج التى سطعت عليها حرارة الشمس ووهجها.
ولكن رغم كل هذه اللهفه التى تتبادر من عينيها وارتعاش أناملها حين أرتمت مرتبكة فى حضن يدى نلعثمت فى بادىْ الأمر ثم قالت:
ان زوجى ينتظرنى فى محطة القطار القادمه هو وأولادى
كلمات جاءت كالصاعقه فوق رأسى لم أدرى بعدها ما مر من الوقت وما حدث بعد ذلك
ولكن بعد أن لفظت تلك الكلمات كالثقل فى فمها دفعة واحده ودعتنى وهى تحاول اخفاء بريق دمعه حائره بين مقلتيها...............
وانزويت فى مقعدى أوارى نفسى عن عيون المحيطين التى باتت تلاحقنى،،،،،،،،
اقصوصه صغيره/ لحظة لقاء
بقلم/ ابراهيم فهمى المحامى

إرسال تعليق

 
Top