شهيدة الحب
(احلام) نذرت عمرها لزوج لم تقترن به الى الابد
احلام فتاة عراقية اصيلة احبت محمدا الشاب عراقي المخلص لوطه وهو
ايضا بادلها ذات المشاعر المرهفة، ومضت على قصة حبهم سنتان وظل محمد يواصل حبه لاحلام بمشاعر متدفقة جياشة حتى جاء الوقت المناسب فتقدم الى خطبتها لتشاركه حياته وتكمل نصفه الثاني وليكمل هو الاخر نصف دينه بالاقتران بها لكن الفرحة لم تتم لانه بعد ايام جاءها خبر اعتقال حبيبها محمد لماذا لا تعرف فأخذت تفتش عنه في مراكز الشرطة ومكاتب مكافحة الاجرام فلم تعثر له على اي اثر وكذلك في دوائر الامن والمخابرات فلم تستدل على اي خبر عنه فلم يبق اي شخص له علاقة في الدوائر الامنية الا وذهبت له وتوسلت لالتماس عطفه ورحمته في توجيهها الى الطريق التي توصلها لمعرفة اخبار خطيبها الذي غاب عنها فجأة دون سابق انذار وبعد ايام وليال ثقيلة جدا مرت عليها بين قلق وخوف وأرق وسهر وتهافت ولهفة لمشاهدة اي بصيص امل لمعرفة اي شيء ايجابي او سلبي وفي احد الايام تلقت خبر اعتقاله بتهمة سياسية في احدى الدوائر الامنية مع مجموعة من اصدقائه المقربين منه لكنها لم تعرف في اي دائرة هو معتقل وما هي اسباب الاعتقال فلم يبق امامها سوى الانتظار لنزول رحمة الله سبحانه وتعالى فانها عاهدته امام الله العزيز الحكيم ان تبقى وفية له طوال عمرها ومهما حدث لها وله ولا ترتضي ان تكون زوجة لأي رجل غيره مهما اختلفت الاسباب لانها عراقية اصيلة و وفية بمعنى الكلمة وتحمل مبادئ سامية هي الامانة والوفاء والاخلاص وصدق المشاعر حيث انها ظلت تنتظر عودة ذلك الحبيب والخطيب بفارغ الصبر وعلى احر من الجمر حتى غزا الشيب رأسها ووهن العظم منها وترك التفكير والارهاق والتعب آثاره على ملامح وجهها وتقاسيم جسدها واكل السهر وشرب على ناظريها رغم صغر سنها بعد انتظار عشرين عاما الا ان ذلك المسكين بين قهر وتفكير وحرب نفسية وبرد ورطوبة داخل المعتقل وابتزاز وعذاب وسهر وكوابيس وترهيب وترغيب راح يغط في نوم عميق ابدي قبل سقوط ذلك النظام بأشهر وهي تنتظر عودته واستبشرت خيرا لقرب موعد لقائهما معا كي تعوض سنوات طويلة من القهر والحرمان كيف عانت بغيابه واحتملت طعنات الاهل والاقارب ونساء المحلة وكذلك السنة المتسلطين في المحلة فأجتمع اصدقاؤه بعد خروجهم من السجن كيف يخبرونها بالحقيقة المفجعة المرة وكيف تقتنع بعد احتمالها ما احتملته فانها دفعت ضريبة فرضت عليها دون اي وجه حق من دمها ولحمها وامنها وامانها واضطرابها وسكينتها من افراحها واحزانها وصبرها واشتياقها وانتظارها والتجني عليها وحيائها ومحاربتها وابتزازها وبعد اخبارها بالحقيقة اغمي عليها لمدة ثلاثة عشر يوما حتى افاقت على بكائها وانينها فقد تقدم لخطبتها عدة رجال كان جوابها الرفض القاطع بقولها انا خلقت لـ(محمد) ولن اكون لغيره في يوم من الايام وسأنتظر يوم مماتي حتى يحكم الله ويتم لقائي به وهنا نسأل بماذا وماذا ومن يعوض هذه الشهيدة الحية التي ماتت واستشهدت لمرات عديدة وهي بانتظار من لاعودة له، كثير من الاحداث مثل هذا النوع واشد عذابا .
فاذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك .....
(احلام) نذرت عمرها لزوج لم تقترن به الى الابد
احلام فتاة عراقية اصيلة احبت محمدا الشاب عراقي المخلص لوطه وهو
ايضا بادلها ذات المشاعر المرهفة، ومضت على قصة حبهم سنتان وظل محمد يواصل حبه لاحلام بمشاعر متدفقة جياشة حتى جاء الوقت المناسب فتقدم الى خطبتها لتشاركه حياته وتكمل نصفه الثاني وليكمل هو الاخر نصف دينه بالاقتران بها لكن الفرحة لم تتم لانه بعد ايام جاءها خبر اعتقال حبيبها محمد لماذا لا تعرف فأخذت تفتش عنه في مراكز الشرطة ومكاتب مكافحة الاجرام فلم تعثر له على اي اثر وكذلك في دوائر الامن والمخابرات فلم تستدل على اي خبر عنه فلم يبق اي شخص له علاقة في الدوائر الامنية الا وذهبت له وتوسلت لالتماس عطفه ورحمته في توجيهها الى الطريق التي توصلها لمعرفة اخبار خطيبها الذي غاب عنها فجأة دون سابق انذار وبعد ايام وليال ثقيلة جدا مرت عليها بين قلق وخوف وأرق وسهر وتهافت ولهفة لمشاهدة اي بصيص امل لمعرفة اي شيء ايجابي او سلبي وفي احد الايام تلقت خبر اعتقاله بتهمة سياسية في احدى الدوائر الامنية مع مجموعة من اصدقائه المقربين منه لكنها لم تعرف في اي دائرة هو معتقل وما هي اسباب الاعتقال فلم يبق امامها سوى الانتظار لنزول رحمة الله سبحانه وتعالى فانها عاهدته امام الله العزيز الحكيم ان تبقى وفية له طوال عمرها ومهما حدث لها وله ولا ترتضي ان تكون زوجة لأي رجل غيره مهما اختلفت الاسباب لانها عراقية اصيلة و وفية بمعنى الكلمة وتحمل مبادئ سامية هي الامانة والوفاء والاخلاص وصدق المشاعر حيث انها ظلت تنتظر عودة ذلك الحبيب والخطيب بفارغ الصبر وعلى احر من الجمر حتى غزا الشيب رأسها ووهن العظم منها وترك التفكير والارهاق والتعب آثاره على ملامح وجهها وتقاسيم جسدها واكل السهر وشرب على ناظريها رغم صغر سنها بعد انتظار عشرين عاما الا ان ذلك المسكين بين قهر وتفكير وحرب نفسية وبرد ورطوبة داخل المعتقل وابتزاز وعذاب وسهر وكوابيس وترهيب وترغيب راح يغط في نوم عميق ابدي قبل سقوط ذلك النظام بأشهر وهي تنتظر عودته واستبشرت خيرا لقرب موعد لقائهما معا كي تعوض سنوات طويلة من القهر والحرمان كيف عانت بغيابه واحتملت طعنات الاهل والاقارب ونساء المحلة وكذلك السنة المتسلطين في المحلة فأجتمع اصدقاؤه بعد خروجهم من السجن كيف يخبرونها بالحقيقة المفجعة المرة وكيف تقتنع بعد احتمالها ما احتملته فانها دفعت ضريبة فرضت عليها دون اي وجه حق من دمها ولحمها وامنها وامانها واضطرابها وسكينتها من افراحها واحزانها وصبرها واشتياقها وانتظارها والتجني عليها وحيائها ومحاربتها وابتزازها وبعد اخبارها بالحقيقة اغمي عليها لمدة ثلاثة عشر يوما حتى افاقت على بكائها وانينها فقد تقدم لخطبتها عدة رجال كان جوابها الرفض القاطع بقولها انا خلقت لـ(محمد) ولن اكون لغيره في يوم من الايام وسأنتظر يوم مماتي حتى يحكم الله ويتم لقائي به وهنا نسأل بماذا وماذا ومن يعوض هذه الشهيدة الحية التي ماتت واستشهدت لمرات عديدة وهي بانتظار من لاعودة له، كثير من الاحداث مثل هذا النوع واشد عذابا .
فاذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك .....

إرسال تعليق