قصة أعجبتني
كان ياما كان ، في حديث الزمان وحاضر العصر والاوان ، شعب تقسم وتفتت غلى أشلاء صغيرة جدا اصغر من أصغر نيوترون محايد لا سالب ولا موجب ، لا يعلم ايتقرب للبروتون ويشكل النواة ، أم يتقرب للإلكترون ويشكل الذرة ، ام يوفق بينهما بعد أن يساوي بعددهما وتصبح ذرة مستقرة ، هي هكذا تلك الذرة العملاقة التي تسمى الوطن ، لا نعلم انقترب لإخواننا الذين يعايرونا بدفاعهم عن انفسهم أم نقترب لأنفسنا ونحن نعايرها بالذل ، انكمل السير مشيا على اللسان في المظاهرات ام نقف على الزناد ونفجر الدنيا ليستقر الوطن. أصبحنا كالسمك الذي يعيش في ماء متعفن ، لا ندري أنخرج منه ونموت أم نبقى بداخله ونموت أيضا ، ما أوسع خياراتنا! تعطينا الكثير من الطرق للوصول لنفس النتيجة، وهي الموت ، إبقــــ ببيتك ومت قصفا ، إخرج ومت رصاصا ، اختبئ ومت هدما ، هاجر ومت حنينا ، إسعد ومت غبطة ، إحزن ومت جلطة ، مت ومت صدفة ! ونموت نموت وليحيا الوطن ، ولا تقل لي يحيا لمن ففيه اكثر بكثير من التراب والعفن ، فيه القداسة والحياة ، فيه توازن الدنيا ومسرى نبي الأمم ، فيه قداسة المسيح ومعجزات موسى ، فيه الكثير والكثير فلا تظلمو الوطن .
كان ياما كان ، في حديث الزمان وحاضر العصر والاوان ، شعب تقسم وتفتت غلى أشلاء صغيرة جدا اصغر من أصغر نيوترون محايد لا سالب ولا موجب ، لا يعلم ايتقرب للبروتون ويشكل النواة ، أم يتقرب للإلكترون ويشكل الذرة ، ام يوفق بينهما بعد أن يساوي بعددهما وتصبح ذرة مستقرة ، هي هكذا تلك الذرة العملاقة التي تسمى الوطن ، لا نعلم انقترب لإخواننا الذين يعايرونا بدفاعهم عن انفسهم أم نقترب لأنفسنا ونحن نعايرها بالذل ، انكمل السير مشيا على اللسان في المظاهرات ام نقف على الزناد ونفجر الدنيا ليستقر الوطن. أصبحنا كالسمك الذي يعيش في ماء متعفن ، لا ندري أنخرج منه ونموت أم نبقى بداخله ونموت أيضا ، ما أوسع خياراتنا! تعطينا الكثير من الطرق للوصول لنفس النتيجة، وهي الموت ، إبقــــ ببيتك ومت قصفا ، إخرج ومت رصاصا ، اختبئ ومت هدما ، هاجر ومت حنينا ، إسعد ومت غبطة ، إحزن ومت جلطة ، مت ومت صدفة ! ونموت نموت وليحيا الوطن ، ولا تقل لي يحيا لمن ففيه اكثر بكثير من التراب والعفن ، فيه القداسة والحياة ، فيه توازن الدنيا ومسرى نبي الأمم ، فيه قداسة المسيح ومعجزات موسى ، فيه الكثير والكثير فلا تظلمو الوطن .

إرسال تعليق