بقلم الشاعر \ محمد أبو المعاطى
***** يستعيد لقاءاً *****
ألمْلمْ أحلام
الماضى
أستعيد نبضات
أحببتها
كانت ملاذاً
لحسى
عشت أياماً
عليها
أخطو الطرقات
سائِلاً
لمِا الهواء
يافعاً
أنساق وراء
عطرها
سحراً يجذب
الأوصال
أهيم شوقاً
بطيفها
تسقط الأمطار
صيفا
تغسل الأركان
بالعيق
أستعيد ماكان
هنا
هنا كان
اللقاء
يجمع الذكريات
ساكنا
أقف أترقب
مامضى
لحظات عشقاً
بالورى
قلباً كان
حالماً
يجمع الحب
كله
يعيش الحياة
منعماً
نظره إبتسامه
صافيه
جلست بالمكان
مساءا
كان النهار
جامِعاً
أسترد ماتبقى
منها
دخان سيجارتى
يتصاعد
كانت تتشوق
لملمسها
تضع المبسم
بشفاها
تعطى المذاق
رحيقا
ترشف القهوة
بشفاهى
تنساب بين
شفاهنا
تصاعد عطر
الدخان
تحول دخان
سيجارتى
عطرا بملمس
شفاها
يامن كنتى
بجوارى
بالأمس القريب
هنا
أشتاق رائحة
عطرك
آثار عطرك
أحسها
بين اركان
المكان
متى تعودى
لميعاداً
إتفقنا دوماً
هنا
أن نستعيد
هنا
كل آثار
اللقاء
الماضى
أستعيد نبضات
أحببتها
كانت ملاذاً
لحسى
عشت أياماً
عليها
أخطو الطرقات
سائِلاً
لمِا الهواء
يافعاً
أنساق وراء
عطرها
سحراً يجذب
الأوصال
أهيم شوقاً
بطيفها
تسقط الأمطار
صيفا
تغسل الأركان
بالعيق
أستعيد ماكان
هنا
هنا كان
اللقاء
يجمع الذكريات
ساكنا
أقف أترقب
مامضى
لحظات عشقاً
بالورى
قلباً كان
حالماً
يجمع الحب
كله
يعيش الحياة
منعماً
نظره إبتسامه
صافيه
جلست بالمكان
مساءا
كان النهار
جامِعاً
أسترد ماتبقى
منها
دخان سيجارتى
يتصاعد
كانت تتشوق
لملمسها
تضع المبسم
بشفاها
تعطى المذاق
رحيقا
ترشف القهوة
بشفاهى
تنساب بين
شفاهنا
تصاعد عطر
الدخان
تحول دخان
سيجارتى
عطرا بملمس
شفاها
يامن كنتى
بجوارى
بالأمس القريب
هنا
أشتاق رائحة
عطرك
آثار عطرك
أحسها
بين اركان
المكان
متى تعودى
لميعاداً
إتفقنا دوماً
هنا
أن نستعيد
هنا
كل آثار
اللقاء
ومازال ينتظر حضور موعد لقاءها
............. للحديث بقيه ......

إرسال تعليق