من يتحدث عن من ؟
نحن شعب الفيس بوك اصحاب الهواتف الذكية و اﻻى باد و الﻻب توب و البى سى نتحدث عن من ﻻ يملكون اصﻻ الانترنت
و ان امتلكوه ففى اضيق الحدود
نحن اصحاب حروب الوهم و اﻻقتراحات و اﻻنتقادات و الثورات نتحدث عمن ﻻ يملك الجهد اصﻻ اﻻ كى يعمل و يعيش و ان استخدم اﻻنترنت فلعمل مصلحة حكومية او البحث عن فاتورة او نتيجة
نحن شعب الفيس و تويتر اصحاب العقول الرهيبة و الخطط الجبارة صرنا كلنا خبراء و نقادا و جهابذة و معظم المنتقدين جالسون بالتكييف خارج وطنه و من فيه و يعلن و يزبد و يغرغر و يقرر
و من هو بداخل الوطن امتلك رفاهية عدم الخوف من القادم و المجهول
من نحن حقا و كم عددنا؟ لنقرر مصير عشرات اﻻضعاف من غيرنا
هل نحن المثقفون الذين تولوا التفكير عن مﻻيين الكادحين؟
ام اعضاء حكومة الظل المرادفة للبرلمانات؟
منتهى الفصام و ازدواجية المعايير بواقع عربى مخزى
معظم الموجودين على الفيس و توتير بغير هوياتهم الحقيقية و يتحدثون عن الشفافية
معظمهم ﻻ يستطيعون حل مشاكلهم الشخصية و يبهروننا بخطب رنانة عن التفكير اﻻستراتيجى المتعمق
معظمهم ﻻ يدرى اساسا هدفا من ثورته على واقعه
فمن نحن لنتحدث عن من ؟
اظن رسالتى وصلت لمن احترف الزن و الظن و المن و كلمات من و ان و كان و لكن و اظن و عاش بزمان و مكان بﻻ معنى او طعم
كفى فقد اصابنى الدوار من كثرة ما ارى من سراب
د محمد وهبه
نحن شعب الفيس بوك اصحاب الهواتف الذكية و اﻻى باد و الﻻب توب و البى سى نتحدث عن من ﻻ يملكون اصﻻ الانترنت
و ان امتلكوه ففى اضيق الحدود
نحن اصحاب حروب الوهم و اﻻقتراحات و اﻻنتقادات و الثورات نتحدث عمن ﻻ يملك الجهد اصﻻ اﻻ كى يعمل و يعيش و ان استخدم اﻻنترنت فلعمل مصلحة حكومية او البحث عن فاتورة او نتيجة
نحن شعب الفيس و تويتر اصحاب العقول الرهيبة و الخطط الجبارة صرنا كلنا خبراء و نقادا و جهابذة و معظم المنتقدين جالسون بالتكييف خارج وطنه و من فيه و يعلن و يزبد و يغرغر و يقرر
و من هو بداخل الوطن امتلك رفاهية عدم الخوف من القادم و المجهول
من نحن حقا و كم عددنا؟ لنقرر مصير عشرات اﻻضعاف من غيرنا
هل نحن المثقفون الذين تولوا التفكير عن مﻻيين الكادحين؟
ام اعضاء حكومة الظل المرادفة للبرلمانات؟
منتهى الفصام و ازدواجية المعايير بواقع عربى مخزى
معظم الموجودين على الفيس و توتير بغير هوياتهم الحقيقية و يتحدثون عن الشفافية
معظمهم ﻻ يستطيعون حل مشاكلهم الشخصية و يبهروننا بخطب رنانة عن التفكير اﻻستراتيجى المتعمق
معظمهم ﻻ يدرى اساسا هدفا من ثورته على واقعه
فمن نحن لنتحدث عن من ؟
اظن رسالتى وصلت لمن احترف الزن و الظن و المن و كلمات من و ان و كان و لكن و اظن و عاش بزمان و مكان بﻻ معنى او طعم
كفى فقد اصابنى الدوار من كثرة ما ارى من سراب
د محمد وهبه
إرسال تعليق