إنى مهاجرٌ ..
من هنا ..
فتعالى معى..
..
وطنى أنتِ ..
فهاجرى..
إلى أضلعى..
..
سفنى راسيةً..
فأختارى ..
على أيِها تقلعى..
..
توسدى ..
مهد الحنايا..
ففى الفؤادِ..
مخدعى..
..
أنا إن ذكرتك ..
سراً ..
فاضت إليكِ ..
شوقاً ..
أدمُعى..
..
تغيبين..
فتغربُ شمس ٌ..
ستشرقُ حتماً ..
لو ترجعى..
..
فمُنى..
ولا تضنى..
وأنصتى..
للحن ِنبضكِ..
وأسمعى..
..
إنى أحبُكِ ..
فصلى لربُكِ..
صلاة شكرٌ..
وأسجدى..
وأقنتى..
وأركعى..
..
محمد فتحى بسيونى
٢٠١٤/٧/١
من هنا ..
فتعالى معى..
..
وطنى أنتِ ..
فهاجرى..
إلى أضلعى..
..
سفنى راسيةً..
فأختارى ..
على أيِها تقلعى..
..
توسدى ..
مهد الحنايا..
ففى الفؤادِ..
مخدعى..
..
أنا إن ذكرتك ..
سراً ..
فاضت إليكِ ..
شوقاً ..
أدمُعى..
..
تغيبين..
فتغربُ شمس ٌ..
ستشرقُ حتماً ..
لو ترجعى..
..
فمُنى..
ولا تضنى..
وأنصتى..
للحن ِنبضكِ..
وأسمعى..
..
إنى أحبُكِ ..
فصلى لربُكِ..
صلاة شكرٌ..
وأسجدى..
وأقنتى..
وأركعى..
..
محمد فتحى بسيونى
٢٠١٤/٧/١

إرسال تعليق