المسلمون يقتلون و يعذبون و تدمر بيوتهم و تستحى نساءهم و يشرد اطفالهم و لايتحرك أحد لانقاظهم و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فى ذلك من لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم .
ان الله عز وجل أمرنا أن نتحاب فى الله سبحانه و شرط قبول الايمان أن يحب المسلم لاخيه المسلم ما يحب لنفسه . و فهم الصحابة ذلك و التابعين فكانوا يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة و لما تباعد الزمان و نسى الناس الله سبحانه فنسيهم و أصبح لا يتداعى أحد بالسهر و الحمى اذا اشتكى الأخ لاخيه ما يؤلمه و أصبحنا أغرب فى البيوت و الأحياء و الدول و ان الحاكم المسلم هو رأس النظام و ان الله عز وجل يقبل دعاءه و هو المثل و القدوة و له سلطة أن يحرم الحلال و وجب اتباعه و السمع له و الطاعة كما حرم عمر رضى الله عنه اللحم فى عام الرمادة .
و فهم عمر رضى الله عنه عظم المسئولية الملقاه على عاتقه فكان لا ينام خوفا من الله سبحانه و يقول أخف ان أضيع رعيتى و أخشى ان تتعثر بغلة فى العراق فيسألنى الله سبحانه لما لم تمهد لها الطريق يا عمر .
ان دور الحاكم المسلم عظيم و مسئولية كبيرة و ها هوالخليفة المعتصم أرسلت امراه مسلمه رسالة استغاثة عاجلة وقالت المرأه وامعتصماه وهي مقولة لإمرأة مسلمة كان قد أسرها الروم في إحدى المعارك ، حرك على إثرها الخليفة المعتصم آنذاك جيشه لتحريرها.
و أصبحت مثلاً لمن يستنجد أحداً للمساعدة. أم اليوم نجد المسلمين يذبحون فى كل مكان و تغتصب النساء و تعذب الاطفال و يكسر عظامهم و العالم يتفرج و يتشدق الحكام بالاستنكار و الشجب و الادانة حتى أنهم لا يستطيعون سحب السفير أو استدعاء السفير .
أصبحنا حقا غثاء السيل صدقت ياسيدى يا رسول الله و اليوم أصبحنا حتى لا نسمع الشجب و الادانة و اسلاماه .
يا حكام العرب و المسلمين احذروا يوما يجعل الولدان شيبا و ان حسابكم على قدر المسئولية و دماء المسلمين و أعراضهم أمانة فى أعناقكم .
فماذا أنتم قائلون لربنا غدا ؟؟؟

إرسال تعليق