في ذكرى النكبة
***********
إن مشوار القضية الفلسطينية عسير جدا، متخمٌ بالمنعطفات والدماء، وافر العطاء بالأشلاء والشهداء، ستةٌ وستون عاماً أو تزيد كلّتْ فيها الأقدام من الترحال، ففي كل يوم مذبحة ومهجر.
والشعب الفلسطيني يحكي اليوم رحلة الشتات التي قطعها عبر البيادر والبوادي وأحزمة الخيام المهترئة من كثرة الترحال بحثاً عن ملجأ أو منجى ...... أعومٌ مضت وأعوم ستمضى على عشرات بل مئات المآسي وأسوأ النكبات والفضائح، وليس من سلاح سوى الاحتفال بالذكريات التي تناستها الأذهان الجامدة وفقدت الإحساس بها ألوف القلوب المتحجرة:
نسينا مآسي صبرا وشاتيلا وبيروت وطرابلس كما نسينا من قبل مآسي دير ياسين وحيفا ويافا وعكا وفلسطين كلها، ليظهر من بيننا من ينادي بضرورة اللجوء إلى الطرق السلمية في الحل، والكل يعلم أنه ليس من دمي يهودي قد أريق، ولا من أرواح يهودية قد أزهقت، ولكنها الدماء العربية هي التي غطت أرض فلسطين ولبنان وسيناء والجو
لان.
***********
إن مشوار القضية الفلسطينية عسير جدا، متخمٌ بالمنعطفات والدماء، وافر العطاء بالأشلاء والشهداء، ستةٌ وستون عاماً أو تزيد كلّتْ فيها الأقدام من الترحال، ففي كل يوم مذبحة ومهجر.
والشعب الفلسطيني يحكي اليوم رحلة الشتات التي قطعها عبر البيادر والبوادي وأحزمة الخيام المهترئة من كثرة الترحال بحثاً عن ملجأ أو منجى ...... أعومٌ مضت وأعوم ستمضى على عشرات بل مئات المآسي وأسوأ النكبات والفضائح، وليس من سلاح سوى الاحتفال بالذكريات التي تناستها الأذهان الجامدة وفقدت الإحساس بها ألوف القلوب المتحجرة:
نسينا مآسي صبرا وشاتيلا وبيروت وطرابلس كما نسينا من قبل مآسي دير ياسين وحيفا ويافا وعكا وفلسطين كلها، ليظهر من بيننا من ينادي بضرورة اللجوء إلى الطرق السلمية في الحل، والكل يعلم أنه ليس من دمي يهودي قد أريق، ولا من أرواح يهودية قد أزهقت، ولكنها الدماء العربية هي التي غطت أرض فلسطين ولبنان وسيناء والجو
لان.

إرسال تعليق