عندما تتخلى الحكومات عن أداء دورها في توفير المساكن والوظائف والإحتياجات وتجعل المواطن فريسة سهلة للبنوك الأجنبية المتوغلة في البلاد بقروضها وإغرائتها ليقع المواطن فريسة لتلك القروض الإستهلاكية بأشكال قصيرة الأجل لكي يستطيعوا من خلال هذة القروض توفير إحتياجاتهم التي لم يستطيعوا توفيرها بإماكانياتهم المحدودة فضلا عن فشل وتخلي الحكومة عن توفيرها وإستخدام التعسف مع المقترضين الصغار من بنوك التنمية والصندوق الأجتماعي .عندما تعمى الأعين عن إيجاد حل للتخلص من جشع التجار وأصحاب الشركات والمصانع المستغلين لإحتياج الموطنين لسلعهم وإرتفاع الأسعار بنسبة لاتتناسب مع دخل المواطن يصبح الموطن محاط بسجن من الديون والهموم ومن جهةأخرى نجد صورة النقيض في تعامل الحكومة مع خدمات الكبار من المقترضين واتخاذ إجراءات ميسرة لهم وإتاحة المجالات لهم لإحتكار المواطنين الذين هم بناة الوطن الحقيقيين حتى أصبحوا في سجن من هموم الماضي والحاضر من جهة وسجن الخوف على أبنائهم ان يقعوا فريسة هموم مستقبلية وخوف ان يعيد الزمن دائرتة مرة أخرى علي مر الأجيال دون تغيير لواقع يعيشه مواطن مسجون . وأخيرا أوجه سؤال لمن يهمه الأمر.من المسئول على مر السنوات الماضية عن الأزمة الأقتصادية التي أغرقت بها البلادوبالتالي انعكست على حياة المواطن البسيط ؟ أتمنى ما اسمع نفس الإجابة التي نسمعها دائماوهي فساد الأنظمة السابقة وهل الأنظمة الحالية قامت بتغيير الحالة ام سيبقي الحال علي مع هو عليه وعلى الموطن ان يلجاء إلى القضاء وقضاء المواطن هنا هو اللجؤ إلى الله فهو القضاء العادل سبحانه وتعالى
(سجناء الخوف والهموم ) للكاتبة نجلاء محمد عيسى
عندما تتخلى الحكومات عن أداء دورها في توفير المساكن والوظائف والإحتياجات وتجعل المواطن فريسة سهلة للبنوك الأجنبية المتوغلة في البلاد بقروضها وإغرائتها ليقع المواطن فريسة لتلك القروض الإستهلاكية بأشكال قصيرة الأجل لكي يستطيعوا من خلال هذة القروض توفير إحتياجاتهم التي لم يستطيعوا توفيرها بإماكانياتهم المحدودة فضلا عن فشل وتخلي الحكومة عن توفيرها وإستخدام التعسف مع المقترضين الصغار من بنوك التنمية والصندوق الأجتماعي .عندما تعمى الأعين عن إيجاد حل للتخلص من جشع التجار وأصحاب الشركات والمصانع المستغلين لإحتياج الموطنين لسلعهم وإرتفاع الأسعار بنسبة لاتتناسب مع دخل المواطن يصبح الموطن محاط بسجن من الديون والهموم ومن جهةأخرى نجد صورة النقيض في تعامل الحكومة مع خدمات الكبار من المقترضين واتخاذ إجراءات ميسرة لهم وإتاحة المجالات لهم لإحتكار المواطنين الذين هم بناة الوطن الحقيقيين حتى أصبحوا في سجن من هموم الماضي والحاضر من جهة وسجن الخوف على أبنائهم ان يقعوا فريسة هموم مستقبلية وخوف ان يعيد الزمن دائرتة مرة أخرى علي مر الأجيال دون تغيير لواقع يعيشه مواطن مسجون . وأخيرا أوجه سؤال لمن يهمه الأمر.من المسئول على مر السنوات الماضية عن الأزمة الأقتصادية التي أغرقت بها البلادوبالتالي انعكست على حياة المواطن البسيط ؟ أتمنى ما اسمع نفس الإجابة التي نسمعها دائماوهي فساد الأنظمة السابقة وهل الأنظمة الحالية قامت بتغيير الحالة ام سيبقي الحال علي مع هو عليه وعلى الموطن ان يلجاء إلى القضاء وقضاء المواطن هنا هو اللجؤ إلى الله فهو القضاء العادل سبحانه وتعالى
.jpg)
إرسال تعليق