من الواضح انهما مصريين و طنيين يحبون مصر و شعبها المجهد و المنهك من الازمات الاقتصادية المتلاحقة و التى حولت معظم الشعب الى فقراء بمعنى الكلمة
وكان المرشحان المتنافسان علي منصب رئيس الجمهورية قد أعلنوا عن ملامح برانمجهما الانتخابى والتي تضمنت وعودا براقة تقريبا متشابهه و هى تشابه حلم مرشحين السابقين بما فيهم صباحى العام الماضى ... القضاء علي الفقر وتقليل نسبة الدين وضبط الاسواق وتعديل منظومة الخبز، والاهتمام بالتعليم والبحث العلمي، والاهتمام بالصحة، وتعمير سيناء وتسكين الشباب، وتنمية الصعيد، والاهتمام بالطاقة الشمسية...
ولقد أعلنوا الحرب على الفساد بعد أن يتولى أحدهما الرئسة سيحول مصر الى جنة دولة كبيرة فى مصاف الدول المتقدمة...
الكلام جميل و لاكن الشعب أكيد تعلم من دروس الماضى و الشعب شبع من الكلام المعسول و لم يعد يرد أن يسمع المزيد من الوعود البراقة بل يريد أن يجد الطعام و الامن والامان و ينقصه الان الادارة الواعية التى تحل مشاكله الانية ...
سيفكر الشعب جيدا فى المرشح الذى يستطيع تحقيق ما يقول له و يحقق أحلامه أو معظمها على الاقل القابل للتحقيق أصلا و ذلك بنظرة ثاقبة واعية لهما . و من من هما الاجدر و الاقدر على تحقيق ما يقول و يجب على جميع الناخبين أن يتوجهوا للادلاء باصواتهم لا يتخلف منهم أحد لتكون ملحمة تاريخية لتوطين الديمقراطية على أرض مصر أمام العالم أجمع ليصمت الأعداء للأبد و يعرفوا من هى مصر و ما قدر شعبها العظيم و كيف سيحقق الديمقراطية بالأغلبية الساحقة التى ستنزل للتصويت لاختيار الرئيس القادم .
يجب على الرئيس القادم أن يركز على الاصلاح الاقتصادى و الانتاج و الاستثمار و العمل على جذب المزيد من الاستثمارات المتنوعة و مساعدة المستثمرين الحاليين و المرتقبين على تنمية مشروعاتهم والحفاظ عليها و لن يتأتى ذلك الا بالاستقرار السياسى و القانونى و الامنى و توقف الاضرابات و الاعتصامات ,,,
حمدين صباحى
و أهم ما جاء فى برنامجه فيما يخص الاقتصاد خطة قومية للتشغيل والمشروعات الصغيرة، من خلال إقامة مليون مشروع خلال العام، و5 ملايين مشروع خلال أربع سنوات. و تنمية الصعيد وانشاء الصندوق الانمائي للصعيد، وفتح400 منجم ومحجر صغير للشباب.
ومعروف عن صباحى انه كان معارض على طول الخط و لم يدير أى شى فى حياته على حد علمى ... و يقول لخيرى رمضان و مجدى الجلاد فى لقاء تلفزيونى عن منافسه السيسى كان يؤدى التحية العسكرية ل د مرسى و انا كنت معارض و انه كان جزء من نظام مرسى و يقول انه الاقدر على منع تدخل الجيش فى السياسة و سيطلق صراح المعتقليين السياسين و يلغى أو يعدل قانون التظاهر ... و الشعب كله يعرف طبيعة التعامل العسكرية مع القبادات و الشعب سمعه مرارا و تكرارا على وسائل المديا و هو يقول للدكتور مرسى وحشتنا يا ريس و يشاهد أدواره القديمة زمان كاكومبارس فى افلام لم نسمع عنها من قبل و فى المقابل لم و لن يتحدث عنه السيسى ... و كان الاجدر به التاكيد على الكلام النافع المفيد عن المستقبل لمصر وشعبها ...
وهذا الكلام يؤخذ عليه ويقلق و ليس فى صالحه من وجهة نظرى و من وجهة نظر المستثمرين
عبدالفتاح السيسى
قائد عسكرى حاسم و حازم و منظم كان قائد ناجح لمؤسسة عريقة ناجحة يعلم جيدا أن المشوار صعب و ان التركة ثقيلة واجه الناس بالحقيقة التى تستوجب العمل الجاد الشاق السريع و تحمل المسئولية كاملة فى ازاحة النظام السابق و الذى كنا نتمنى نجاحه و لكنه فشل و كان سيدمر مصر و يقسمها لولا فضل الله علينا و حفظه لمصر و لشعبها ثم التف الشعب حول المؤسسة العسكرية المصرية العريقة بقيادة سيادة الفريق فى ثورة جديدة .
و قد أعلن فى برنامجه فيما يخص الاقتصاد عن بناء مدينة مليونيه لإسكان الشباب ومكافحة الارهاب وتعمير سيناء وتطوير التعليم وتنمية الاقتصاد إستهدافه لإنشاء 22 مدينة صناعات تعدينية واستصلاح 4 مليون فدان .
مخاوف المستثمرين من النظام الحاكم القادم :
أن لا يحقق الامن على أرض الواقع و لا يستطيع ايقاف الفساد و يسمح بالمظاهرات و التى هى أحد أهم الاسباب التى تجعل المستثمر يهرب بعيدا عن القلائل و الصراعات الداخلية حفاظا على حياته و استثمارته و نعلم جيدا أن رأس المال جبان و الأقرب لتحقيق تلك المخاوف لهم هو المرشح صباحى .
الأمال معقودة لدى اغلب المستثمريين أن ينجح سيادة المشير السابق المستقيل لانقاذ مصر و شعبها عبد الفتاح السيسى لأنه الأقدر على تحقيق ما يطمحون اليه لانه رجل أمن فى المقام الاول قائد و مدير حاسم و حازم و كان يدير المؤسسة العسكرية العملاقة و المؤسسة العسكرية كانت و لا نزال تدير استثمارات عظيمة و متنوعة فى مجالات شتى و ناجحة و ستعود مصر لمكانتها على الخريطة الاستثمارية و السياحية و الريادية للمنطقة على يديه و بمساعدة الفريق الرئاسى المتخصص الواعى العالم التكنوقراط الذى سيختاره بعناية كما وعد ... و أخيرا أقول لهما لا وقت للتجربة و المحابه اتقو الله فى مصر وشعبها الطيب و عليكم استعمال القوى الأمين و أختم بحديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم الصادق و الأمين و الذى لا ينطق عن الهوى : (( اذا وسد الأمر الى غير أهله فنتظروا الساعة )) و ليس مقصود بالساعة القيامة فحسب يل مقصود الهلاك و الفساد و الدمار فى الحياة .
وكان المرشحان المتنافسان علي منصب رئيس الجمهورية قد أعلنوا عن ملامح برانمجهما الانتخابى والتي تضمنت وعودا براقة تقريبا متشابهه و هى تشابه حلم مرشحين السابقين بما فيهم صباحى العام الماضى ... القضاء علي الفقر وتقليل نسبة الدين وضبط الاسواق وتعديل منظومة الخبز، والاهتمام بالتعليم والبحث العلمي، والاهتمام بالصحة، وتعمير سيناء وتسكين الشباب، وتنمية الصعيد، والاهتمام بالطاقة الشمسية...
ولقد أعلنوا الحرب على الفساد بعد أن يتولى أحدهما الرئسة سيحول مصر الى جنة دولة كبيرة فى مصاف الدول المتقدمة...
الكلام جميل و لاكن الشعب أكيد تعلم من دروس الماضى و الشعب شبع من الكلام المعسول و لم يعد يرد أن يسمع المزيد من الوعود البراقة بل يريد أن يجد الطعام و الامن والامان و ينقصه الان الادارة الواعية التى تحل مشاكله الانية ...
سيفكر الشعب جيدا فى المرشح الذى يستطيع تحقيق ما يقول له و يحقق أحلامه أو معظمها على الاقل القابل للتحقيق أصلا و ذلك بنظرة ثاقبة واعية لهما . و من من هما الاجدر و الاقدر على تحقيق ما يقول و يجب على جميع الناخبين أن يتوجهوا للادلاء باصواتهم لا يتخلف منهم أحد لتكون ملحمة تاريخية لتوطين الديمقراطية على أرض مصر أمام العالم أجمع ليصمت الأعداء للأبد و يعرفوا من هى مصر و ما قدر شعبها العظيم و كيف سيحقق الديمقراطية بالأغلبية الساحقة التى ستنزل للتصويت لاختيار الرئيس القادم .
يجب على الرئيس القادم أن يركز على الاصلاح الاقتصادى و الانتاج و الاستثمار و العمل على جذب المزيد من الاستثمارات المتنوعة و مساعدة المستثمرين الحاليين و المرتقبين على تنمية مشروعاتهم والحفاظ عليها و لن يتأتى ذلك الا بالاستقرار السياسى و القانونى و الامنى و توقف الاضرابات و الاعتصامات ,,,
حمدين صباحى
و أهم ما جاء فى برنامجه فيما يخص الاقتصاد خطة قومية للتشغيل والمشروعات الصغيرة، من خلال إقامة مليون مشروع خلال العام، و5 ملايين مشروع خلال أربع سنوات. و تنمية الصعيد وانشاء الصندوق الانمائي للصعيد، وفتح400 منجم ومحجر صغير للشباب.
ومعروف عن صباحى انه كان معارض على طول الخط و لم يدير أى شى فى حياته على حد علمى ... و يقول لخيرى رمضان و مجدى الجلاد فى لقاء تلفزيونى عن منافسه السيسى كان يؤدى التحية العسكرية ل د مرسى و انا كنت معارض و انه كان جزء من نظام مرسى و يقول انه الاقدر على منع تدخل الجيش فى السياسة و سيطلق صراح المعتقليين السياسين و يلغى أو يعدل قانون التظاهر ... و الشعب كله يعرف طبيعة التعامل العسكرية مع القبادات و الشعب سمعه مرارا و تكرارا على وسائل المديا و هو يقول للدكتور مرسى وحشتنا يا ريس و يشاهد أدواره القديمة زمان كاكومبارس فى افلام لم نسمع عنها من قبل و فى المقابل لم و لن يتحدث عنه السيسى ... و كان الاجدر به التاكيد على الكلام النافع المفيد عن المستقبل لمصر وشعبها ...
وهذا الكلام يؤخذ عليه ويقلق و ليس فى صالحه من وجهة نظرى و من وجهة نظر المستثمرين
عبدالفتاح السيسى
قائد عسكرى حاسم و حازم و منظم كان قائد ناجح لمؤسسة عريقة ناجحة يعلم جيدا أن المشوار صعب و ان التركة ثقيلة واجه الناس بالحقيقة التى تستوجب العمل الجاد الشاق السريع و تحمل المسئولية كاملة فى ازاحة النظام السابق و الذى كنا نتمنى نجاحه و لكنه فشل و كان سيدمر مصر و يقسمها لولا فضل الله علينا و حفظه لمصر و لشعبها ثم التف الشعب حول المؤسسة العسكرية المصرية العريقة بقيادة سيادة الفريق فى ثورة جديدة .
و قد أعلن فى برنامجه فيما يخص الاقتصاد عن بناء مدينة مليونيه لإسكان الشباب ومكافحة الارهاب وتعمير سيناء وتطوير التعليم وتنمية الاقتصاد إستهدافه لإنشاء 22 مدينة صناعات تعدينية واستصلاح 4 مليون فدان .
مخاوف المستثمرين من النظام الحاكم القادم :
أن لا يحقق الامن على أرض الواقع و لا يستطيع ايقاف الفساد و يسمح بالمظاهرات و التى هى أحد أهم الاسباب التى تجعل المستثمر يهرب بعيدا عن القلائل و الصراعات الداخلية حفاظا على حياته و استثمارته و نعلم جيدا أن رأس المال جبان و الأقرب لتحقيق تلك المخاوف لهم هو المرشح صباحى .
الأمال معقودة لدى اغلب المستثمريين أن ينجح سيادة المشير السابق المستقيل لانقاذ مصر و شعبها عبد الفتاح السيسى لأنه الأقدر على تحقيق ما يطمحون اليه لانه رجل أمن فى المقام الاول قائد و مدير حاسم و حازم و كان يدير المؤسسة العسكرية العملاقة و المؤسسة العسكرية كانت و لا نزال تدير استثمارات عظيمة و متنوعة فى مجالات شتى و ناجحة و ستعود مصر لمكانتها على الخريطة الاستثمارية و السياحية و الريادية للمنطقة على يديه و بمساعدة الفريق الرئاسى المتخصص الواعى العالم التكنوقراط الذى سيختاره بعناية كما وعد ... و أخيرا أقول لهما لا وقت للتجربة و المحابه اتقو الله فى مصر وشعبها الطيب و عليكم استعمال القوى الأمين و أختم بحديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم الصادق و الأمين و الذى لا ينطق عن الهوى : (( اذا وسد الأمر الى غير أهله فنتظروا الساعة )) و ليس مقصود بالساعة القيامة فحسب يل مقصود الهلاك و الفساد و الدمار فى الحياة .

إرسال تعليق