الشاعر الرومانسي / محمد جرادات
قصيدة : نثـــــــــــــر
عنوانها : طالبت إعدام ألفؤاد
------------------------------
طالبت إعدام ألفؤاد
كيف يطيب لك إعدام فؤادي
إنه في صدرك ينبض بالحياة
أقبلي إلي قبل أن ينتهي عمري بالمشيب
أرجوك حبيبي إن عشقك أتعبني وأرهقني
فالبعد أتعبني والشوق زاد جفاءً
وسرت من هواك متعبا والفؤاد لهيب
يا روعتي ولهفتي يا مهجتي تعاتبينني
أنا من سهر الليالي لك وكنت لفؤادك طبيب
غرقت بحبك وأنظر إلى ألسماء فأرى القمر في وجهك منيرا
ألا يكفي إن ألأشوق أضناني النحيب
جرت دمائي في روحك وعروقك أودية
وذابت مهجتي من دموع عيني
والدموع تحت أقدامك إنسابت سكيب
غنيت موالا فقلته لك وتغنت به الطيور
وسرت غارقا بهواك من بعدك عني والقلب قريبا قريب
ما أجمل صوتك عندما تغنى به طير العندليب
القلب جريح لا يداويه دواء إلا أنت يا لوعتي
فلا يشفيه من أعماقي أي طبيب
إحترق الفؤاد والجرح دام عميقاً
بين الأضلع ينزف حزناً لا يطيب
أشتاق لك حبيبتي وأناظر ألساعة
فأنتظر نداء حبك إذا ما ناديت
أعدو مهرولاً لندائك والروح تستجيب
القدر لا بد يوما يجمعنا
بلهفة قلب عاشق ككتلة نار لهيب
ولا بد من لهفتي إليك قد إقتربت
وسنعلّن للجيمع بعد ما تفرق شملنا
وكلٌّ في مراعيه يسيب
لنعد ونجعل نجم عشقنا مضاء
كفاه عن ليالينا الحالكة يغيب
ولننسى ما مضى من آهات
هيا لنضمد جراح قلبنا الخضيب
كفى تألما من عذابنا الرهيب
فحين تراك العيون يضطرب القلب وعن الوعي يغيب
حبيبتي دعنيا نلملم شتات عشقنا وشملنا
كفانا عذابا أقبلي لنعيش بالاحضان وهذا ليس غريب
فما عاد في العمر بقية للجفاء
فقد بات فراق الحياة يدنوا
... وموعد المنية قريب...
لا تبتعدي عني وعندي سؤالا أرجوك
تذكري إن روحي إليك مقبلة لروحك
ومن غيرك حبيبتي لسؤالي يجيب
غدا لأن مت وتضعني بقبر أحزانك
هم سيأتو إلينا وبعد تذكرني أفراحك
وروحي من بعدك لا تطيق الرحيل
ومن بعدك حبيبتي سرت بعيدا وغريب
من يداوي جراحي من غيرك لي طبيب
أخبريني من غيرك لي طبيب
لا تحزني حبيبتي لا بد من ألقدر يوما يجيب
تغنت الحاني على اوتارها والغد يوما قريب
قصيدة : نثـــــــــــــر
عنوانها : طالبت إعدام ألفؤاد
------------------------------
طالبت إعدام ألفؤاد
كيف يطيب لك إعدام فؤادي
إنه في صدرك ينبض بالحياة
أقبلي إلي قبل أن ينتهي عمري بالمشيب
أرجوك حبيبي إن عشقك أتعبني وأرهقني
فالبعد أتعبني والشوق زاد جفاءً
وسرت من هواك متعبا والفؤاد لهيب
يا روعتي ولهفتي يا مهجتي تعاتبينني
أنا من سهر الليالي لك وكنت لفؤادك طبيب
غرقت بحبك وأنظر إلى ألسماء فأرى القمر في وجهك منيرا
ألا يكفي إن ألأشوق أضناني النحيب
جرت دمائي في روحك وعروقك أودية
وذابت مهجتي من دموع عيني
والدموع تحت أقدامك إنسابت سكيب
غنيت موالا فقلته لك وتغنت به الطيور
وسرت غارقا بهواك من بعدك عني والقلب قريبا قريب
ما أجمل صوتك عندما تغنى به طير العندليب
القلب جريح لا يداويه دواء إلا أنت يا لوعتي
فلا يشفيه من أعماقي أي طبيب
إحترق الفؤاد والجرح دام عميقاً
بين الأضلع ينزف حزناً لا يطيب
أشتاق لك حبيبتي وأناظر ألساعة
فأنتظر نداء حبك إذا ما ناديت
أعدو مهرولاً لندائك والروح تستجيب
القدر لا بد يوما يجمعنا
بلهفة قلب عاشق ككتلة نار لهيب
ولا بد من لهفتي إليك قد إقتربت
وسنعلّن للجيمع بعد ما تفرق شملنا
وكلٌّ في مراعيه يسيب
لنعد ونجعل نجم عشقنا مضاء
كفاه عن ليالينا الحالكة يغيب
ولننسى ما مضى من آهات
هيا لنضمد جراح قلبنا الخضيب
كفى تألما من عذابنا الرهيب
فحين تراك العيون يضطرب القلب وعن الوعي يغيب
حبيبتي دعنيا نلملم شتات عشقنا وشملنا
كفانا عذابا أقبلي لنعيش بالاحضان وهذا ليس غريب
فما عاد في العمر بقية للجفاء
فقد بات فراق الحياة يدنوا
... وموعد المنية قريب...
لا تبتعدي عني وعندي سؤالا أرجوك
تذكري إن روحي إليك مقبلة لروحك
ومن غيرك حبيبتي لسؤالي يجيب
غدا لأن مت وتضعني بقبر أحزانك
هم سيأتو إلينا وبعد تذكرني أفراحك
وروحي من بعدك لا تطيق الرحيل
ومن بعدك حبيبتي سرت بعيدا وغريب
من يداوي جراحي من غيرك لي طبيب
أخبريني من غيرك لي طبيب
لا تحزني حبيبتي لا بد من ألقدر يوما يجيب
تغنت الحاني على اوتارها والغد يوما قريب


إرسال تعليق