مني لا تقترب
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ محادثة ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
قناعة لا تكفي لعناق هذا الضوء ، و حقيبة فارغة لا تحتوي إلا على أسماء بعرض الأرض و السماء ، و نجوم أسلمت روحها لطيورالعيون وقت اللقاء ، فدعوني هنا أمارس بعض جنوني بعيداً عن الخفاء ، اخالط في هطول الندى موج حنيني ، فهل لكم في رؤيتي مستراح هادئ ، لتبعثرون فيها دراهم هذا القلب في شرايين العناء ، نبضات في صرة دموعي ، فأبقى أنا فقير تلك الوحدة بعد أن تركتوني في العراء ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي :- معي حبك ، و أزهار غزيرة الأوراق ، و في يدي قلبك ، أُشعل من نبضه تلال الأشوق ، مالك لا تنظر إلا للماضي ، لكأن في أحلامك سراً غامضاً ، مني لا تقترب ، صرت أدور في فلك أخر ، فلا تخرج من إطار لوحتي ، لتعانق لوحة أيامي ، مني لا تقترب ،
قلت لها :- برغم بكائي ، لن تأتيني ، نقستم كسرةِ تلك الحياة ، ندور حول غموض البحر ، نخالط ماء المطر بجفاف النهر ، و الظمأ صديق ، و الكذب مباح في بعض الأحيان ، فاكذبي الأن و اخبريني أنكِ ستأتين ، أخبريني كذباً انكِ في الطريق ،
قالت لي :- ستنام و تصحو على ذكرى أيامي ، و تجد التائه من عمرك في أحلامي ، و تغزل من حبي مصباح القلب ، مني يا حبيبي لا تقترب ، وعني يا صديقي لا تبتعد ، وكن كالهواء حولي أقطف أنفاسك عند الفجر ، و تشعل فيني وقت البرد مدفأة الجمر ، مني لا تقترب ، و لا تغترب ،
قلت لها :- وبرغم بكائي ، و أنهار دموعي ، أعانق فيكِ كل النسمات ، أتوهم بعدك كل الضحكات ، أرسم نفسي كشجر الجنة ، والقلب ثمرة تفاح ، يأكلها عمرك ، لتبقى روحك في الخلد ، وأظل أنا في دمك ، فخذني معك حيث الحنين يقترب ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
على عصا الأيام أرتكن الهوى ، و عجائز صبري مائلة الظهر ، تقارب حد الموت ، و سبعون قمراً من بقايا هذا الليل يغزلون رداء النور الراحل عنا و في مرايا قطرات العطر رأيت دمي المراق على أودية جبل النرجس ، و عمري بين يديك كمسبحة أزلية ، تعدي علي حباتها تناقض تلك الرؤية ، لا تقترب ، لا تبتعد ، لا تقترب ، لا تبتعد ، فإذا جاءت أخر حباتها ، أخبرتك أنا ، أنك سائرة في دمي ، و عنك لن أبتعد ،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ محادثة ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
قناعة لا تكفي لعناق هذا الضوء ، و حقيبة فارغة لا تحتوي إلا على أسماء بعرض الأرض و السماء ، و نجوم أسلمت روحها لطيورالعيون وقت اللقاء ، فدعوني هنا أمارس بعض جنوني بعيداً عن الخفاء ، اخالط في هطول الندى موج حنيني ، فهل لكم في رؤيتي مستراح هادئ ، لتبعثرون فيها دراهم هذا القلب في شرايين العناء ، نبضات في صرة دموعي ، فأبقى أنا فقير تلك الوحدة بعد أن تركتوني في العراء ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي :- معي حبك ، و أزهار غزيرة الأوراق ، و في يدي قلبك ، أُشعل من نبضه تلال الأشوق ، مالك لا تنظر إلا للماضي ، لكأن في أحلامك سراً غامضاً ، مني لا تقترب ، صرت أدور في فلك أخر ، فلا تخرج من إطار لوحتي ، لتعانق لوحة أيامي ، مني لا تقترب ،
قلت لها :- برغم بكائي ، لن تأتيني ، نقستم كسرةِ تلك الحياة ، ندور حول غموض البحر ، نخالط ماء المطر بجفاف النهر ، و الظمأ صديق ، و الكذب مباح في بعض الأحيان ، فاكذبي الأن و اخبريني أنكِ ستأتين ، أخبريني كذباً انكِ في الطريق ،
قالت لي :- ستنام و تصحو على ذكرى أيامي ، و تجد التائه من عمرك في أحلامي ، و تغزل من حبي مصباح القلب ، مني يا حبيبي لا تقترب ، وعني يا صديقي لا تبتعد ، وكن كالهواء حولي أقطف أنفاسك عند الفجر ، و تشعل فيني وقت البرد مدفأة الجمر ، مني لا تقترب ، و لا تغترب ،
قلت لها :- وبرغم بكائي ، و أنهار دموعي ، أعانق فيكِ كل النسمات ، أتوهم بعدك كل الضحكات ، أرسم نفسي كشجر الجنة ، والقلب ثمرة تفاح ، يأكلها عمرك ، لتبقى روحك في الخلد ، وأظل أنا في دمك ، فخذني معك حيث الحنين يقترب ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
على عصا الأيام أرتكن الهوى ، و عجائز صبري مائلة الظهر ، تقارب حد الموت ، و سبعون قمراً من بقايا هذا الليل يغزلون رداء النور الراحل عنا و في مرايا قطرات العطر رأيت دمي المراق على أودية جبل النرجس ، و عمري بين يديك كمسبحة أزلية ، تعدي علي حباتها تناقض تلك الرؤية ، لا تقترب ، لا تبتعد ، لا تقترب ، لا تبتعد ، فإذا جاءت أخر حباتها ، أخبرتك أنا ، أنك سائرة في دمي ، و عنك لن أبتعد ،

إرسال تعليق