مشتاق
،،،،،،،،،،،،،،،،
سافر يا حرفي صوب
اصحابي
واحكيلهُن قديشني
مشتاق
جمعة فرح دقّت على
بابي
فيها تركت الحبر
والاوراق
وشجره وحيده وسط
هالغابه
حسيت حالي والبعد
حراق
واليوم جاي صوب
احبابي
نهر المحبه الطيب
الرقراق
حاملهُن قلبي مع
كتابي
وقاصد معاهُن كمّل
السهره
وحلّي العمر من بعد
طول فراق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
راضي مشيلح

إرسال تعليق