... خشــــــــــــــــــــــــــــــــــونـــــــــــــــــــــــــــــــــة الخطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب ...
... قد يحصل شخص ما علي درجات علمية عليا طيلة تعليمه ؛ لكنه يتعالى على قومه ولا يجد لغة الخطاب المناسبة للتعامل معهم مما يولد فجوة كبيرة بينه وبينهم ، إما لأن علمه وصل به درجة للتفلسف ولا يجد من يفهمه ، أو في نفسه ذرة كبر . تماماً كالمعلم الذي لا يفهمه تلاميذه ، وهناك من رجال الدعوة البارزين يتصرف بغلظة وجلافة عند أداء رسالته للجمهور ، ومن ثم تحدث ٍ جفوة الخطاب في المسألة .
... لقد مدح الله - سبحانه وتعالي – نبينا المصطفي - عليه الصلاة والسلام بأنه علي خلق عظيم لما فيه من الطيبة ولين الجانب للآخرين في تعامله مع سائر البشر كافة وفي غزواته ، وإطلاق سراح ابنة حاتم الطائي لما عرف عنه أن من أطعم الطعام وقت الحاجة ، وتقديره لعامة الناس واحترامهم . ومن الملاحظ أن بعض الصحويين يقومون بشحن خطابهم بكثير من الخشونة والتطرف مما يضفي علي نهجهم التشدد والانغلاق تجاه مشكلات العصر نحو سبل حلها بعيدة كل البعد عن التعامل معها بواقعية ملموسة .
ولكم تحياتي / أ .نبيل محارب السويركي – الأثنين 24 / 7 / 2017

إرسال تعليق