رسلُ الكرامة
القدسُ أفئدة المرابط وحده..والعُرْبُ تحصدُ بالسّرير مسارا
همْ أهلنا مشكاتهم دينٌ سنا..مهج البراق تمدّهم مدرارا
أهلُ البطولة والشّهادة كلّما...صهيونُ يدنو واضعا أسوارا
رسلُ الكرامة في دماء تفتدي..مسرى تزيّن كي يكونَ منارا
ويواصلون َ الكبرياء َ بجمعهم.. والنّورُ يبسطُ بالنّفوس مدارا
همْ كالشّموع على دياجي أمّتي..بالعروة الوثقى تشقُّ جدارا
سيلُ الجموع إلى المصلّى وجدهم..بركانُ يغلي حينَ فاض حصارا
كلُّ الحواجز والهياكل كذبةٌ...فاحتْ روائحها هناك شرارا
هي ثورةُ الأطهار تثمرُ عزّةً..نصراً تورّدَ بالضّمائر غارا
فالقدسُ قالتْ كيفَ تهتكُ عفّتي؟..والأنبياءُ يواعدونَ ثمارا
في باحتي ركعوا هناكَ تهجّداً..فالأرضُ طاهرةٌ تعيشُ وقارا
لغةُ التنافس بينهم مرساتها ..يتواعدونَ على النّعوش قرارا
صدّوا بجسم كالأسود مذلـّةً..زرعوا المروءةَ بالشّوارع نارا
جندُ العدوّ بكلّ غطرسة جنوا..وهْمَ التكبّر بالمساق مرارا
نخبَ المهانة كمْ يلاحقُ وجههمْ..فالقدسُ سيّدةٌ تحبُّ نهارا
وعلى خطاك هناكَ شعبٌ واثبٌ..يزدادُ محتسباً إليك مزارا
حشدَ الطّغاةُ قبالةَ المسرى الدّجى..وقنابلُ الغاز الملاطم دارا
والأهلُ بالأبواب نحو قيامة..لاحتْ تقشّرُ بالفداء قفارا
هي كعبةُ الأحرار تنقشُ عفّةً..فالطّهْرُ زخْرفَ بالقلوب شعارا
حتّى متى يا أمّتي في غفلة؟..تختالُ في زبد الغباء دثارا
نارُ البنادق وحدها يا أمّتي..علياءُ ترصدُ بالجهاد خيارا
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
إرسال تعليق