الثانية عشر........ #
الثانية عشر ليلاً... إعترآني ذلك الصمت الرهيب... ومن شدته...هممت للكتابة.
وحين مسكت القلم ...لم أعرف مااكتب... ومامن في داخلي يريد الكتابة ... لم اعرف ماذا أريد ... فكرت مليا... لأفهم....مابي... فلم أفلح .. فقررت أن أسأل نفسي ماذا تريد....؟ وما إن أكملت السؤال.. حتى اهتز كلي.. وكل شئ بي..إنه... إشتياق.. لوعة.. حرمان... توق...فتبعثرت جميع المشاعر... والحروف..والاقلام... ورميت الاوراق ورحت ابحث عمن حولي ممن اعتدت وجودهم... فلم أرَ أحدا... وقلت في نفسي.. لم يكن لي سواها وكلي رحل معها وإليها.... فأينما هي... وأينما تكون سيحفظها الله ويحمي حماها...
بقلمـــ محمد الحلقي ــي.

إرسال تعليق
إرسال تعليق