#رسالة إلى من يهمه الشعر
من قصيدة سفر في وجع السندباد
حَلِّقْ بَأَجْنِحَةِ النَّهارِ ...
إلى تُخومِ الحُلْمِ
في ليلِ الْغَريبِ
ولا تَنِ الذّكِرى
ولا عَنْها تَحيدْ
كُنْ طائرَ الْفينيقِ
يَبْعَثُ ريشَهُ
مِنْ نارِ غُرْبَتِكَ الّتي
( عَصَرَتْ عِظامَكَ ) كيْ ترى
نورَ الْحَقيقةِ شاهرا
سَيْفَ الضِّياءِ ...
على كُهوفِ ذواتِنا
وانْشُرْ قُلوعَكَ يا فتى
مِنْ مَرْكَبِ الْفَجْرِ الْبَعيدْ
ها أنْتَ ...
تَلْتَحِفُ السَّماءَ لكيْ
تُعانِقَ حُلْمَكَ الشّاجي الْعَنيدْ
ها أَنْتَ ...
تَخْتَزِلُ الْأماكِنَ والْبِحارَ
وخَلْفَكَ الْماضي الْمُبَعْثَرُ
في حِكاياتِ الْمَساءِ
على الْأَسِرَّةِ
في ليالي الصِّيفِ
على شفا الْحَرْفِ الْبَليدْ
ها أَنْتَ ...
تَعْشُبُ شَوْقَنا الْمَقْبورَ
في صَمْتِ الْحنايا
والرّؤى الْعَمْياءِ عَنْ معنى غَدٍ
مَسْخِ الْمَلامِحِ
في مخاضِ الرِّحْلَةِ الْعَرْجاءِ
للْزَمَنِ السَّعيدْ
ها أَنْتَ تَرْحَلُ مِنْ جَديدْ
ماذا تُريدْ ؟!!
إلى تُخومِ الحُلْمِ
في ليلِ الْغَريبِ
ولا تَنِ الذّكِرى
ولا عَنْها تَحيدْ
كُنْ طائرَ الْفينيقِ
يَبْعَثُ ريشَهُ
مِنْ نارِ غُرْبَتِكَ الّتي
( عَصَرَتْ عِظامَكَ ) كيْ ترى
نورَ الْحَقيقةِ شاهرا
سَيْفَ الضِّياءِ ...
على كُهوفِ ذواتِنا
وانْشُرْ قُلوعَكَ يا فتى
مِنْ مَرْكَبِ الْفَجْرِ الْبَعيدْ
ها أنْتَ ...
تَلْتَحِفُ السَّماءَ لكيْ
تُعانِقَ حُلْمَكَ الشّاجي الْعَنيدْ
ها أَنْتَ ...
تَخْتَزِلُ الْأماكِنَ والْبِحارَ
وخَلْفَكَ الْماضي الْمُبَعْثَرُ
في حِكاياتِ الْمَساءِ
على الْأَسِرَّةِ
في ليالي الصِّيفِ
على شفا الْحَرْفِ الْبَليدْ
ها أَنْتَ ...
تَعْشُبُ شَوْقَنا الْمَقْبورَ
في صَمْتِ الْحنايا
والرّؤى الْعَمْياءِ عَنْ معنى غَدٍ
مَسْخِ الْمَلامِحِ
في مخاضِ الرِّحْلَةِ الْعَرْجاءِ
للْزَمَنِ السَّعيدْ
ها أَنْتَ تَرْحَلُ مِنْ جَديدْ
ماذا تُريدْ ؟!!
شعر / هشام مصطفى

إرسال تعليق