GuidePedia

0
كيــــــــــــــف الـــعـــــلاج إذن ...؟؟!!
العــودة إلي الـديــن الــذي يحـمل فـي طيــاتــه الحيــاةَ لـلأحيـاء ، وإعادة الحياة لمن أصاب الموات .
{ أومن كان ميتا فـأحييناه وجعلنا لــه نوراً يمشي به في الناس } الأنعام 122 
كما أن فيه من القـدرة والقــوة ما يملأ القلوب نـقـاوة ، والعـقـول نـضارة والأبــدان عــافـيـة .
إن المسلمين اليوم في حاجة ماسَّة إلي العودة لدينهم ، لأن واقعهم لا يرضي إلا خصما حقودا أو عدوا كائدا ، فهو واقع تبرز فيه الأدواء في شتي المجالات ، وكل مجال منها يمثل تغرة تؤتي الشعوب من قبلها ، وقد بذلت جهود كثيرة انطلقت من منطلقات شتي لإعادة الحياة إلي مجتمعاتنا وجٌـريت نظريات مختلفة ومذاهب متناقضة فما شٌفِـي مجتمعٌ من مرضه ولا استعاد قٌـواه ، لأن تلك النظريات والمذاهب تفتقر إلي الإكسير الناجع ، والدواء الشافي ، وليس لهذه الأمة عـلاج إلا في إسلامها ، وهي إن التمست العلاجَ في غيره زادهـا الله مـرضـاً علي مــرض .....!!
عقد مصالحة بين النظلم والشعوب ، وأن تستمد النظم مشروعيتـَها من الشعوب لا من الأجنبي ، فالنظم المستندةٌ إلي إرادة شعبية قوية تستطيع أن تتخذ قرارات شجاعة ، وأن تصمد في وجه التحديات ، وتواجه الضغوط مهما عظمت ، وهنا يظهر التلازم القوي بين سيادة الشوري وكفالة حق المشاركة الشعبية واحترام الحريات العامة والخاصة وحقوق الإنسان ، وبين مواجهة المحتل الغاصب والقوي التي تــدعمه .
وكما نحتاج إلي مصالحة بين كل نظام وشعبه ، نحتاج إلي مصالحة بين النظلم المختلفة لتتوحد كلمتها وتخرج من حال الهوان والضعف الذي تعيشه والذي يهدد كل أقطارها وكياناتها ودولها وحكامها دون استثـناء ... !! ‫#‏أشرف_معوض‬


إرسال تعليق

إرسال تعليق

 
Top