قصه
الوفاء
التقى ثلاثة من الطلبه في كلية واحده فاصبحت بينهما علاقة طيبة مبنية على الود والاحترام طالب وطالبة من العراق واما الاخر من جمهورية مصر العربيه كان في وقتها يقبل الطلبة العرب للدراسة. في الجامعات العراقيه . حيث قضو اربعة. سنوات متتاليه في نفس الكلية فهؤلاء الثلاثة لايفترقان عند بعضها البعض. تكونت علاقة مودة. بين الطالب العراقي والطالبه وزميلهما يعرف بتلك العلاقة . وبعد ان انقضت مدة الدراسه وشارفو على النهاية اي تخرجهم من نفس الكلية وهي كلية الهندسة في بغداد. الجامعة. المستنصريه. وبعد تخرجهم ماعلى الطالب المصري الان يرجع الى مصر لكنه في اخر المطاف وقبل الرجوع الى بلاده قال لصديقة العراقي اني اود ان اخبرك عن سر في قلبي قبل ان افارقك. فقال له زميلة قل ماهو. فقال له انت تعلم مدى حبي واحترامي لك كل هذه السنوات الاربعة التي قضيناها سوية. لكن هناك امر في داخلي اريد ان ابوح لك فيه. رد عليه زميل فقال له قل ماعندك فانت صديقي العزيز فلعي استطيع مساعدتك او اقدم لك خدمة ما .فقال له زميله. اني احب زميلتنا واتمنى ان تكون زوجة لي واخذها معي الى بلدي واعلم بان قلبك يميل لها ويتكن لها المودة والمحبة .فقال له زميله العراقي ان كان هذا ماتشعر به فعلا فانا لااقف في طريقك واتمنى لك هذا برغم اني احبها وان تعلم هذا. فذهب الى زميلته واخبرها بكل شيء وعندها وافقت زميلتهم في الزواج من المصري والذهاب معه الى بلده. وبعد ان تم زواجهما ودعا صديقهما وسافرا الى مصر وقبيل هذا قال الطالب المصري لزنيله العراقي .انك اعطيتني اعز شيء على قلبك فليتني ارد لك هذا الجميل يوما ما. وسافرا الزوجين الى مصر. وبعد سنوات عده علم العراقي ان في جمهورية. مصر يريدون مهندسين للعمل فسافر لعله يجد هناك عملا. وعندما وصل الى مصر ذهب يبحث. عن شركة يستطيع ان يعمل بها ظمن اختصاصه. فلم يحصل على عمل فقال لنفسة ومالي لااذهب الى صديقي وانا اعرف عنوانه لعله يجد لي عملا وكذلك اراهما واتطمئن عليهما. فذهب على العنوان الذي يحتفظ به فوصل الى بيت فخم وكبير جدا .طرق الباب فظهر له شخص فقال له هذا بين فلان .وعندنا كان هو على الباب كان رجلا اخر خلف الباب .فقال لمن يريد فتح البيت له قل له هذا اليس بيت فلان ان سئلك عني .وبعد لك قال له الشخص الذي تسئل عنه ليس هنا وهذا البيت ليس ببيته فقد تحولا منذ،سنوات طويلة. فتشكره ورجع بائسا .وفي اليوم التالي ذهب يبحث عن عمل فوصفو له فرنا بحاجة لعمال نشطين فعزم الذهاب له وعندما وصل قريب منه شاهد محلا فخما للملابس الرجالية فتوقف ينظر لما في داخل المحل من ملابس جميلة وفي هذه الاثناء خرجت امراة. جميلة فرآته ينظر بشغف للملابس في داخل المحل. فقالت له هل تريد شيء .فرد عليها اني انظر فقط لانني لااستطيع شرائها. لاني عاطل عن العمل ولقد جئت الى هنا لصديق ولم اعثر عليه او ربما كان لايريدني ان اراه لانه رجل اصبح من اثرياء البلد ونسى تلك العلاقة التي بيننا. فقالت له وما الذي تستطيع عمله .فقال لها. انا مهندس تخرجت قبل بضع سنوات لكن لاعمل لي في بلدي وجئت الئ هنا. فعرضت عليه عمل في شركة .وافق في هذا العرض وذهب معها للشركة واستلم عمله فكان ناجح في عمله ورجل ذكي فادار الشركة بصورة مرضية للجميع وبعد سنة. او اكثر بقليل ابصحت علاقة بينه وبين تلك المراة التي اتت به الى الشركة فطلب منها الزواج منها فوافقت وذهب الى ابيها فرحب به وقال له لامانع لدي طالما انتم متفقين ومتفاهمين على ذلك. وبعد فترة. قصيره تحضر لمراسيم الزواج وفي اثناء حفل الزواج حضرت الكثير من اقارب المراة وصديقاتها واقربائها للحفل. وبين تلك الحاضرين راى صديقه فذهب اليه مسرعا وهو يحمل سكينا فاجتمع عليه الحاضرين. وقالو له ماذا تفعل في ليلة. زفافك. فقال لهم اريد ان انتقم ممن تناسى الوفاء ونكر المعروف الذي قدمته اليه وضحيت من اجل سعادته فان هذا الشخص لايستحق كل مافعلته له. فاسمسكت عروسته بيده وقالت له اهدء قليلا .لاقول لك. شيئا. فقال له وماذا تريدين ان تقولي تبرري له. فقالت له اهدء ودعته الجلوس فجلس
فقالت له انا اخت هذا الشخص وهو من اهداني لك وقال لي اذهبي الى هذا الشخص واطلبي منه العمل في الشركة وسوف تكوني زوجتا له بعد ماتتعرفي عليه فهذا من اعز الاصدقاء واريد ان ارد له بعض من جميله فهو اهداني من يحبها عندما اخبرته باني اتمناه زوجه لي. ولكن عندما ذهبت الى بيتنا اراد لك ان تعتمد على نفسك لاعليه وهذه الشركة. هي شركته وانا اخته وتلك زوجته اي زميلتك في الددراسه وهذا ولدهما الصغير .فتعانقا وقال له يااخي قد غلبتني وفعلت مالا افعله لك.
كريم السلطاني. كربلاء
التقى ثلاثة من الطلبه في كلية واحده فاصبحت بينهما علاقة طيبة مبنية على الود والاحترام طالب وطالبة من العراق واما الاخر من جمهورية مصر العربيه كان في وقتها يقبل الطلبة العرب للدراسة. في الجامعات العراقيه . حيث قضو اربعة. سنوات متتاليه في نفس الكلية فهؤلاء الثلاثة لايفترقان عند بعضها البعض. تكونت علاقة مودة. بين الطالب العراقي والطالبه وزميلهما يعرف بتلك العلاقة . وبعد ان انقضت مدة الدراسه وشارفو على النهاية اي تخرجهم من نفس الكلية وهي كلية الهندسة في بغداد. الجامعة. المستنصريه. وبعد تخرجهم ماعلى الطالب المصري الان يرجع الى مصر لكنه في اخر المطاف وقبل الرجوع الى بلاده قال لصديقة العراقي اني اود ان اخبرك عن سر في قلبي قبل ان افارقك. فقال له زميلة قل ماهو. فقال له انت تعلم مدى حبي واحترامي لك كل هذه السنوات الاربعة التي قضيناها سوية. لكن هناك امر في داخلي اريد ان ابوح لك فيه. رد عليه زميل فقال له قل ماعندك فانت صديقي العزيز فلعي استطيع مساعدتك او اقدم لك خدمة ما .فقال له زميله. اني احب زميلتنا واتمنى ان تكون زوجة لي واخذها معي الى بلدي واعلم بان قلبك يميل لها ويتكن لها المودة والمحبة .فقال له زميله العراقي ان كان هذا ماتشعر به فعلا فانا لااقف في طريقك واتمنى لك هذا برغم اني احبها وان تعلم هذا. فذهب الى زميلته واخبرها بكل شيء وعندها وافقت زميلتهم في الزواج من المصري والذهاب معه الى بلده. وبعد ان تم زواجهما ودعا صديقهما وسافرا الى مصر وقبيل هذا قال الطالب المصري لزنيله العراقي .انك اعطيتني اعز شيء على قلبك فليتني ارد لك هذا الجميل يوما ما. وسافرا الزوجين الى مصر. وبعد سنوات عده علم العراقي ان في جمهورية. مصر يريدون مهندسين للعمل فسافر لعله يجد هناك عملا. وعندما وصل الى مصر ذهب يبحث. عن شركة يستطيع ان يعمل بها ظمن اختصاصه. فلم يحصل على عمل فقال لنفسة ومالي لااذهب الى صديقي وانا اعرف عنوانه لعله يجد لي عملا وكذلك اراهما واتطمئن عليهما. فذهب على العنوان الذي يحتفظ به فوصل الى بيت فخم وكبير جدا .طرق الباب فظهر له شخص فقال له هذا بين فلان .وعندنا كان هو على الباب كان رجلا اخر خلف الباب .فقال لمن يريد فتح البيت له قل له هذا اليس بيت فلان ان سئلك عني .وبعد لك قال له الشخص الذي تسئل عنه ليس هنا وهذا البيت ليس ببيته فقد تحولا منذ،سنوات طويلة. فتشكره ورجع بائسا .وفي اليوم التالي ذهب يبحث عن عمل فوصفو له فرنا بحاجة لعمال نشطين فعزم الذهاب له وعندما وصل قريب منه شاهد محلا فخما للملابس الرجالية فتوقف ينظر لما في داخل المحل من ملابس جميلة وفي هذه الاثناء خرجت امراة. جميلة فرآته ينظر بشغف للملابس في داخل المحل. فقالت له هل تريد شيء .فرد عليها اني انظر فقط لانني لااستطيع شرائها. لاني عاطل عن العمل ولقد جئت الى هنا لصديق ولم اعثر عليه او ربما كان لايريدني ان اراه لانه رجل اصبح من اثرياء البلد ونسى تلك العلاقة التي بيننا. فقالت له وما الذي تستطيع عمله .فقال لها. انا مهندس تخرجت قبل بضع سنوات لكن لاعمل لي في بلدي وجئت الئ هنا. فعرضت عليه عمل في شركة .وافق في هذا العرض وذهب معها للشركة واستلم عمله فكان ناجح في عمله ورجل ذكي فادار الشركة بصورة مرضية للجميع وبعد سنة. او اكثر بقليل ابصحت علاقة بينه وبين تلك المراة التي اتت به الى الشركة فطلب منها الزواج منها فوافقت وذهب الى ابيها فرحب به وقال له لامانع لدي طالما انتم متفقين ومتفاهمين على ذلك. وبعد فترة. قصيره تحضر لمراسيم الزواج وفي اثناء حفل الزواج حضرت الكثير من اقارب المراة وصديقاتها واقربائها للحفل. وبين تلك الحاضرين راى صديقه فذهب اليه مسرعا وهو يحمل سكينا فاجتمع عليه الحاضرين. وقالو له ماذا تفعل في ليلة. زفافك. فقال لهم اريد ان انتقم ممن تناسى الوفاء ونكر المعروف الذي قدمته اليه وضحيت من اجل سعادته فان هذا الشخص لايستحق كل مافعلته له. فاسمسكت عروسته بيده وقالت له اهدء قليلا .لاقول لك. شيئا. فقال له وماذا تريدين ان تقولي تبرري له. فقالت له اهدء ودعته الجلوس فجلس
فقالت له انا اخت هذا الشخص وهو من اهداني لك وقال لي اذهبي الى هذا الشخص واطلبي منه العمل في الشركة وسوف تكوني زوجتا له بعد ماتتعرفي عليه فهذا من اعز الاصدقاء واريد ان ارد له بعض من جميله فهو اهداني من يحبها عندما اخبرته باني اتمناه زوجه لي. ولكن عندما ذهبت الى بيتنا اراد لك ان تعتمد على نفسك لاعليه وهذه الشركة. هي شركته وانا اخته وتلك زوجته اي زميلتك في الددراسه وهذا ولدهما الصغير .فتعانقا وقال له يااخي قد غلبتني وفعلت مالا افعله لك.
كريم السلطاني. كربلاء
إرسال تعليق
إرسال تعليق